يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لآخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها في المغرب
اغتسل بماء كان في صحفة إني لأرى فيها أثر العجين فوجدته يصلي ضحى قلت إخال خبر أم هانئ هذا ثبت قال نعم قال ابن بكر الضحى
كانوا يخذفون أهل الطريق ويسخرون منهم فذاك المنكر الذي كانوا يأتون قال روح فذلك قوله تعالى وتأتون في ناديكم المنكر سورة العنكبوت آية
قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت ثم أمر فاطمة فسكبت له ماء فتغسل به فصلى ثمان ركعات في الثوب متلببا به وذلك يوم فتح مكة ضحى
الصائم المتطوع أمير نفسه إن شاء صام وإن شاء أفطر قال قلت له سمعته أنت من أم هانئ قال لا حدثنيه أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ حدثنا سليمان قال حدثنا شعبة قال كنت أسمع سماكا يقول حدثنا ابن أم هانئ فأتيت أن
قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ وصب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ماء فاغتسل ثم التحف بثوب عليه وخالف بين طرفيه على عاتقه فصلى الضحى ثماني ركعات
أتى بعدما ارتفع النهار يوم الفتح فأمر بثوب فستر عليه فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات لا أدري أقيامه فيها أطول أو ركوعه أو سجوده كل ذلك منه متقارب قالت فلم أره سبحها قبل ولا بعد
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات ما رأته صلى صلاة قط أخف منها غير أنه كان يتم الركوع والسجود