بماذا كنت تستشفين قالت بالشبرم قال حار جار ثم استشفيت بالسنا قال لو كان شيء يشفي من الموت كان السنا أو السنا شفاء من الموت
امكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا قالت فأرسل إلي عثمان فأخبرته فأخذ به حدثنا بشر بن المفضل عن سعد بن إسحاق قال حدثتني زينب بنت كعب عن فريعة بن
قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي قال ف
ما أخرجكن وبأمر من خرجتن قلنا خرجنا معك نناول السهام ونسقي السويق ومعنا دواء للجرحى ونغزل الشعر فنعين به في سبيل الله قال قمن فانصرفن قالت فلما فتح الله عليه خيبر أخرج لنا منها سهاما كسهام الرجال فقلت
فمن حلف فليحلف برب الكعبة ثم قال يا محمد نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندا قال سبحان الله وما ذاك قال تقولون ما شاء الله وشئت قال فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ثم قال إنه قد قال فمن قا
يحلبها حتى يفيض وقال مرة حتى تمتلئ فلما حلبتها رجع حلابها حدثنا خلف بن الوليد قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن مالك الأحمسي عن ابنة لخباب بن الأرت قالت خرج أبي في غزاة ولم يترك إلا شاة