من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يظعن منه حدثنا يحيى بن إسحاق قال حدثنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن يعقوب بن الأشج عن عامر بن سعد عن سعد عن خولة قالت سمعت النبي
إن هذا المال خضرة حلوة من أصابه بحقه بورك له فيه ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار
من نزل منزلا فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره فيه شيء حتى يرتحل منه حدثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرنا ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن يعقوب بن الأشج عن عامر بن سعد عن سعد عن خولة قالت سمع
إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعا وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد قال يا رسول الله بل انزع السهم ودع القطبة واشهد لي يوم القيامة أني شهيد قال فنزع رسول الله صلى الله عليه و
لا يقتل بعضكم بعضا وإذا رميتم فارموا بمثل حصى الخذف ثم أقبل فأتته امرأة بابن لها فقالت يا رسول الله إن ابني هذا ذاهب العقل فادع الله له قال لها ائتيني بماء فأتته بماء في تور من حجارة فتفل فيه وغسل وجه
لا يقتلن بعضكم بعضا وإذا رميتم الجمار فارموا بمثل حصى الخذف قالت فرمى سبعا ثم انصرف ولم يقف قالت وخلفه رجل يستره من الناس فسألت عنه فقالوا هو الفضل بن عباس
ولا تغششن أزواجكن قالت فبايعناه ثم انصرفنا فقلت لامرأة منهن ارجعي فاسألي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غش أزواجنا قالت فسألته فقال تأخذ ماله فتحابي به غيره
أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقاء ثم الدرع ثم الخمار ثم الملحفة ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر قالت ورسول الله صلى الله عليه وسلم عند الباب معه كفنها يناولناه ثوبا ثوبا
على بركة الله قالت فخرجنا معه وكنت جارية حديثة فأردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم على حقيبة رحله قالت فوالله لنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصبح فأناخ ونزلت عن حقيبة رحله وإذا بها دم مني فكا