خرج من قريته إلى قريب من قرية عقبة في رمضان ثم أنه أفطر وأفطر معه ناس وكره آخرون أن يفطروا قال فلما رجع إلى قريته قال والله لقد رأيت اليوم أمرا ما كنت أظن أن أراه إن قوما رغبوا عن هدي رسول الله صلى ال
إني راكب إلى يهود فمن انطلق معي فإن سلموا عليكم فقولوا وعليكم فانطلقنا فلما جئناهم وسلموا علينا فقلنا وعليكم
أقطعه أرضا قال فأرسل معي معاوية أن أعطها إياه أو قال أعلمها إياه قال فقال لي معاوية أردفني خلفك فقلت لا تكون من أرداف الملوك قال فقال أعطني نعلك فقلت انتعل ظل الناقة قال فلما استخلف معاوية أتيته فأقعد
اذهبي فقد غفر الله لك وقال للرجل قولا حسنا فقيل يا نبي الله ألا ترجمه فقال لقد تاب توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة سورة النجم فسجد فيها وسجد من عنده فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد ولم يكن أسلم يومئذ المطلب وكان بعد لا يسمع أحدا قرأها إلا سجد
سجد في النجم وسجد الناس معه قال المطلب ولم أسجد معهم وهو يومئذ مشرك قال المطلب ولا أدع السجود فيها أبدا
لقد وجدت الليلة في أنساعي اضطرابا قال فقلت أما والذي بعثك بالحق لقد شددتها كما كنت أشدها ولكنه أرخاها من قد كان نفس علي لمكاني منك لتستبدل بي غيري قال فقال أما إني غير فاعل قال فلما نحر رسول الله صلى
الطعام بالطعام مثلا بمثل وكان طعامنا يومئذ الشعير قيل فإنه ليس مثله قال إني أخاف أن يضارع حدثنا هارون قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو أن أبا النضر حدثه أن بسر بن سعيد حدثه عن معمر بن عبد الله فذكر م
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكب