كان أبي قد صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ست عشرة سنة وأبي بكر وعمر وعثمان فقلت له أكانوا يقنتون قال لا أي بني محدث
قد كان الرجل فيمن كان قبلكم يؤخذ فيحفر له في الأرض فيجاء بالميشار فيوضع على رأسه فيجعل بنصفين فما يصده ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما دون عظمه من لحم أو عصب فما يصده ذلك عن دينه والله ليتمن الله ه
إنه سيكون عليكم أمراء فلا تعينوهم على ظلمهم ولا تصدقوهم بكذبهم فإن من أعانهم على ظلمهم وصدقهم بكذبهم فلن يرد علي الحوض
لا يتمن أحدكم الموت لتمنيته ولقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أملك درهما وإن في جانب بيتي الآن لأربعين ألف درهم قال ثم أتي بكفنه فلما رآه بكى وقال لكن حمزة لم يوجد له كفن إلا بردة ملحاء إ
من مات له ولدان في الإسلام أدخله الله عز وجل الجنة بفضل رحمته إياهما قال فلما كان بعد ذلك لقيني أبو هريرة قال فقال أنت الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم في الولدين ما قال قلت نعم قال فقال لئن ق
إذا صليت فلا تبصق عن يمينك ولا بين يديك وابصق خلفك وعن شمالك إن كان فارغا وإلا فهكذا وذلك تحت قدمه ولم يقل وكيع ولا عبد الرزاق وابصق خلفك وقالا قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
سألت ربي عز وجل أربعا فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة سألت الله عز وجل أن لا يجمع أمتي على ضلالة فأعطانيها وسألت الله عز وجل أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألت الله عز وجل أن لا يظهر عليهم عدوا
إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فتوانوا فيها وتركوها فمن صلاها منكم ضعف له أجرها ضعفين ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد والشاهد النجم
إن هذه الصلاة صلاة العصر عرضت على الذين من قبلكم فضيعوها ألا ومن صلاها ضعف له أجره مرتين ألا ولا صلاة بعدها حتى تروا الشاهد قلت لابن لهيعة ما الشاهد قال الكوكب الأعراب يسمون الكوكب شاهد الليل حدثنا يح
إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر ألا وإنه أبو بصرة الغفاري قال أبو تميم فكنت أنا وأبو ذر قاعدين قال فأخذ بيدي أبو ذر فانطلقنا إلى أبي بصرة فوجدناه عند ا