ابن عمك شيخ كبير فاتقي الله فيه قالت فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه فقال لي يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي قد سمع الله قول
صدق ليس لك نفقة واعتدي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم فإنه ضرير البصر تلقين ثيابك عنك فإذا انقضت عدتك فآذنيني قالت فخطبني خطاب فيهم معاوية وأبو جهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن معاوية ترب خفيف ال
إذا أحللت فآذنيني فآذنته فخطبها معاوية بن أبي سفيان وأبو الجهم وأسامة بن زيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما معاوية فرجل ترب لا مال له وأما أبو الجهم فرجل ضراب للنساء ولكن أسامة قال فقالت بيدها
ليس لك نفقة عليه فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال تلك امرأة يغشاها أصحابي فاعتدي عند ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده فإذا حللت فآذنيني فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا الج
لم يجعل لها سكنى ولا نفقة قال حسن قال السدي فذكرت ذلك لإبراهيم والشعبي فقالا قال عمر لا تصدق فاطمة لها السكنى والنفقة
إني لم أدعكم لرغبة نزلت ولا لرهبة ولكن تميما الداري أخبرني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا البحر فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر لا يدرى أذكر أم أنثى من كثرة شعره فقالوا من أنت ف
ليس لك عليهم نفقة وعليك العدة انتقلي إلى أم شريك ولا تفوتيني بنفسك ثم قال إن أم شريك يدخل عليها إخوتها من المهاجرين الأول انتقلي إلى ابن أم مكتوم فإنه رجل قد ذهب بصره فإن وضعت من ثيابك شيئا لم ير شيئا
صدق ليس لك عليهم نفقة ولا سكنى وليست له فيك ردة وعليك العدة فانتقلي إلى أم شريك ابنة عمك فكوني عندها حتى تحلي قالت ثم قال لا تلك امرأة يزورها إخوتها من المسلمين ولكن انتقلي إلى ابن عمك ابن أم مكتوم فإ
صدق فقال النبي صلى الله عليه وسلم انتقلي إلى منزل ابن أم مكتوم وقال أبي وقال الخفاف أم كلثوم فاعتدي عندها ثم قال لا أم كلثوم يكثر عوادها ولكن انتقلي إلى عبد الله بن أم مكتوم فإنه أعمى فانتقلت إلى عبد
لا إلا أن تكوني حاملا واستأذنته للانتقال فأذن لها فقالت أين ترى يا رسول الله قال إلى ابن أم مكتوم وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يراها فلما مضت عدتها أنكحها النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد فأرسل
فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة قال عمر بن الخطاب لا ندع كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لقول امرأة لعلها نسيت قال قال عامر وحدثتني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تعتد في بيت ابن أم
وكانت عند عبد الله بن عمرو بن عثمان طلقها ثلاثا فبعثت إليها خالتها فاطمة بنت قيس فنقلتها إلى بيتها ومروان بن الحكم على المدينة قال قبيصة فبعثني إليها مروان فسألتها ما حملها على أن تخرج امرأة من بيتها