فأمرها أن تنتقل إلى بيت ابن أم مكتوم الأعمى فأبى مروان أن يصدق حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها وقال عروة أنكرت عائشة ذلك على فاطمة بنت قيس
فأمرها أن تنتقل إلى بيت ابن أم مكتوم الأعمى فأبى مروان إلا أن يتهم حديث فاطمة في خروج المطلقة من بيتها وزعم عروة قال قال فأنكرت ذلك عائشة على فاطمة
إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة فإذا لم يكن له عليها رجعة فلا نفقة ولا سكنى اخرجي فانزلي على فلانة ثم قال إنه يتحدث إليها انزلي عند ابن أم مكتوم فإنه أعمى لا يراك ثم قال لا
اجلسوا أيها الناس فإني لم أقم مقامي هذا لفزع ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني خبرا منعني من القيلولة من الفرح وقرة العين فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم صلى الله عليه وسلم أخبرني أن رهطا من بني عمه ركبو
إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة ولكن تميما الداري أخبرني أن نفرا من أهل فلسطين ركبوا البحر فقذف بهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر لا يدرى ذكر هو أم أنثى لكثرة شعره فقالوا من أنت فقالت
إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يتناه عنه أنزل الله عز وجل بأسه على أهل الأرض قالت قلت يا رسول الله وفيهم الصالحون قال نعم وفيهم الصالحون يصيبهم ما أصاب الناس ثم يقبضهم الله عز وجل إلى مغفرته ورحمته أو
أذات زوج أنت قالت نعم قال فأين أنت منه قال يعلى فكيف أنت له قالت ما آلوه إلا ما عجزت عنه قال انظري أين أنت منه فإنه جنتك ونارك
خير الناس في الفتنة رجل معتزل في ماله يعبد ربه ويؤدي حقه ورجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله يخيفهم ويخيفونه
دخل على أختها ضباعة بنت الزبير فنهس من كتف ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ قال أبي وقال الخفاف هي أم حكيم بنت الزبير