مري فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها ثم تغتسل وتحتشي وتستثفر وتنظف ثم تطهر عند كل صلاة وتصلي فإنما ذلك ركضة من الشيطان أو عرق انقطع أو داء عرض لها
الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة قال حدثنا به أبو عثمان مرارا وقد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة
بل عارية مضمونة قال فضاع بعضها فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضمنها له قال أنا اليوم يا رسول الله في الإسلام أرغب
كلا أبا وهب فارجع إلى أباطح مكة قال فبينا أنا راقد جاء السارق فأخذ ثوبي من تحت رأسي فأدركته فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت إن هذا سرق ثوبي فأمر به أن يقطع فقلت يا رسول الله ليس هذا أردت هو علي
أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لأبغض الناس إلي فما زال يعطيني حتى صار وإنه لأحب الناس إلي
الطاعون والبطن والغرق والنفساء شهادة قال سليمان حدثنا به يعني أبا عثمان مرارا ورفعه مرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنكم توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من شراركم قال فقال رجل من الناس بم يا رسول الله قال بالثناء السيئ والثناء الحسن وأنتم شهداء الله بعضكم على بعض
هذا يوم عاشوراء فصوموا فقال رجل من بنى عمرو بن عوف يا رسول الله إني تركت قومي منهم صائم ومنهم مفطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذهب إليهم فمن كان منهم مفطرا فليتم صومه
من المسلم قال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال فمن المؤمن قال من أمنه الناس على أنفسهم وأموالهم قال فمن المهاجر قال من هجر السيئات قال فمن المجاهد قال من جاهد نفسه لله عز وجل