لي ذوي أرحام أصل ويقطعون وأعفو ويظلمون وأحسن ويسيئون أأكافئهم قال لا إذا يتركون جميعا ولكن خذ الفضل وصلهم فإنه لا يزال معك من الله ظهير ما كنت كذلك
للمسلم على أخيه ست خصال واجبة إذا ترك منها شيئا ترك حقا واجبا عليه إذا دعاه أن يجيبه وإذا مرض أن يعوده وإذا مات أن يحضره وإذا لقيه أن يسلم عليه وإذا استنصحه نصحه وإذا عطس أن يشمته
أمرنا بنصر المظلوم وإفشاء السلام وإبرار القسم وإجابة الداعي وعيادة المريض وتشميت العاطس واتباع الجنائز ونهانا عن الإستبرق والقسي ومياثر الحمر وخواتيم الذهب وآنية الفضة ولبس الحرير والديباج
توفيت ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اغسلنها بالماء والسدر ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلن في آخرهن شيئا من الكافور فإذا فرغتن فآذنني فآذناه وألق
من صلى على جنازة فله قيراط ومن صلى عليها وتبعها فله قيراطان فقال ابن عمر انظر ما تحدث به يا أبا هريرة فإنك تكثر الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فذهب إلى عائشة فسألها عن هذا الحديث فصد
ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي ولا يعوده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة
مره فليراجعها حتى تطهر ثم تحيض حيضة أخرى فإذا طهرت فليطلقها إن شاء قبل أن يجامعها أو يمسكها فإنها العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء
الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا لكل ملك حمى وإن حم
أفضل الدينار دينار ينفقه الرجل على عياله ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله قال أبو قلابة بدأ بالعيال قال وأي رجل أعظم أجرا من رجل يسعى على عيال له صغار حتى يعفهم
إنما الدين النصيحة إنما الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم