في الجنة لطيرا فيه سبعون ألف ريشة فيجيء فيقع على صفحة الرجل من أهل الجنة ثم يخرج فينتفض من ريشه لون أبيض من الثلج وألين من الزبد وأعذب من الشهد وليس فيه لون يشبه صاحبه ثم يطير فيذهب
في الجنة غرفا يرى بطونها من ظهورها وظهورها من بطونها قال فقام أعرابي فقال لمن هي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي لمن طيب الكلام وأطعم الطعام وأفشى السلام وصلى بالليل والناس نيام
أدخلت الجنة فرأيت فيها قصرا من ذهب فأعجبني حسنه فقلت لمن هذا فقالوا لعمر بن الخطاب وما منعني أن أدخله إلا ما علمت من غيرتك يا عمر قال فبكى عمر رضي الله عنه ثم قال يا رسول الله وعليك أغار
أخبرنا عن الجنة ما بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة ملاطها المسك الأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت من يدخلها ينعم ولا يبؤس ويخلد ولا يموت ولا يفنى شبابه ولا تبلى ثيابه
الكوثر نهر في الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والياقوت تربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج
أنزل علي آنفا بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر سورة الكوثر آية حتى ختمها فما قرأها قال هل تدرون ما الكوثر قالوا الله ورسوله أعلم قال إنه نهر وعدنيه ربي في الجنة عليه خير كثير حوض ترد عليه أمت
دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ فضربت بيدي في مجرى مائه فإذا مسك أذفر قال قلت يا جبرئيل ما هذا قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله تبارك وتعالى
ما الكوثر الذي أعطاك ربك قال نهر كما بين صنعاء إلى أيلة من أرض الشام آنيته أكثر من عدد نجوم السماء ترده طائر لها أعناق كأعناق البخت قال فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه والله يا رسول الله إنها لناعمة ف
أنا عند عقر حوضي يوم القيامة قال فسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن سعة الحوض فقال مثل ما بين مقامي هذا إلى عمان قال سعيد قال قتادة شهر أو نحوه وسئل نبي الله صلى الله عليه وسلم عن شرابه فقال أشد بياض
الكوثر نهر أعطيه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بطنان الجنة قال قلت وما بطنان الجنة قال وسط الجنة شاطئاه در مجوف أو درة مجوفة
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم سرقة من حرير فجعل القوم يتناولونها بينهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون منها قالوا نعم يا رسول الله فقال والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير
أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم جبة من ديباج منسوج فيها الذهب فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام على المنبر أو قعد ولم يتكلم ثم نزل فجعل الناس يلمسونها بأيديهم فقال أتعجبون من هذه لمناديل س
أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبا من ديباج كساه إياه كسرى فاجتمع إليه الناس فجعلوا يلمسونه ويعجبون ويقولون يا رسول الله أنزل عليك هذا من السماء فقال لا تعجبون فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن
صلوا علي فإن صلاة أحدكم علي زكاة له سلوا الله تبارك وتعالى لي الوسيلة قال فإما سألوه وإما أخبرهم قال هي أعلى درجة في الجنة لا ينالها غير رجل واحد وأرجو أن أكون أنا هو