بلغت الشفاعة يوم القيامة حتى إن الله عز وجل ليقول للملائكة أخرجوا برحمتي من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان قال ثم يخرجهم حفنات بيده بعد ذلك
أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قال فكبرنا ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة وسأخبركم عن ذلك ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أ
أيسركم أن تكونوا ثلث أهل الجنة قالوا الله ورسوله أعلم قال أيسركم أن تكونوا نصف أهل الجنة قال الله ورسوله أعلم قال فإن أمتي ثلثا أهل الجنة وإن الناس يوم القيامة عشرون ومائة صف أمتي من ذلك ثمانون
يا آدم قم فابعث بعث النار فيقول كم بعث النار فيقول من كل ألف تسعة وتسعون وتسع مائة قال فلما سمعوا ذلك أبلسوا حتى ما أوضحوا بضاحكة فما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عندهم ضحك وقال اعلموا وأبشرو
أصحاب الأعراف ينتهى بهم إلى نهر يقال له الحياة حافتاه قصب ذهب قال أراه مكلل باللؤلؤ فيغتسلون منه اغتسالة فيبدو في نحورهم شامة بيضاء قال ثم يعودون فيغتسلون فكلما اغتسلوا ازدادت بياضا فيقال لهم تمنوا ما
في جهنم بابين أحدهما يسمى الجوانية والآخر يسمى البرانية فأما الجوانية فالتي لا يخرج منها أحد وأما البرانية فالتي يعذب الله تبارك وتعالى منها أهل الذنوب الموجبات من أهل الإيمان ما شاء الله أن يعذبهم ثم
يعذب ناس من أهل التوحيد في النار حتى يكونوا فيها حمما ثم تدركهم الرحمة فيخرجون فيطرحون على أبواب الجنة فيرش عليهم أهل الجنة الماء فينبتون كما تنبت الغثاء في حمالة السيل ثم يدخلون الجنة
لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا فيقال له انطلق فادخل الجنة قال فيذهب ليدخل الجنة فيجد الناس قد أخذوا المنازل فيرجع فيقول يا رب قد أخذ الناس المنازل قال فيقال له أتذكر الزمان الذي
عهدت إلى عبادي أن لا أدخل رجلا الجنة إلا جعلت له فيها ما اشتهت نفسه لكم ما سألتم ومثله إليه قال فحدثت به القوم وفيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم أبو هريرة قال فقال أبو هريرة يا أبا سعيد إ
يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه فيعرض عليه صغارها ويخبأ عنه كبارها فيقال له عملت يوم كذا وكذا وهو مشفق من الكبار فيقال أعطوه من كل سيئة عملها حسنة قال فيقول إن لي ذنوبا لا أراها ه
يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط فيقال يا أهل الجنة فيطلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ثم يقال يا أهل النار فيطلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه فيقال هل تع
إذا دخل أهل النار النار وأهل الجنة الجنة يجاء بالموت كأنه كبش أملح فينادي مناد يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون وكلهم قد رآه فيقولون نعم هذا الموت ثم يؤخذ فيذبح قال ثم ينادي يا أهل الجنة خل
نادى أهل النار مالكا فخلى عنهم أربعين عاما لا يجيبهم ثم قال إنكم ماكثون فقالوا ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون فخلى عنهم مثل الأولى لا يجيبهم ثم قال اخسئوا فيها ولا تكلمون ثم لما أن نبس القوم بع
لأرجو أن لا يدخل النار أحد شهد بدرا إن شاء الله والحديبية قالت فقلت يا رسول الله أليس الله تبارك وتعالى يقول وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا سورة مريم آية قال أفلم تسمعيه يقول ثم ننجي الذين
نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قال فقال رجل يا رسول الله إن كانت لكافية قال فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا