ذكروا أبا طالب عند النبي صلى الله عليه وسلم وحيطته ونصرته فقال إنه في ضحضاح من نار عليه نعلان يصب منهما على أم رأسه
أدنى أهل النار عذابا لرجل عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه كأنه مرجل مسامعه جمر وأضراسه جمر وأشفاره لهب النار يخرج أحشاء جنبيه من قدميه وسائرهم كالحب القليل في الماء الكثير فهو يفور
يلقى البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنفد الدموع ثم يبكون الدماء حتى إنه ليصير في وجوههم أخدود ولو أرسلت فيه السفن لجرت حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عل
ما بين النفختين أربعون قالوا يا أبا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا يا أبا هريرة أربعون شهرا قال أبيت قالوا يا أبا هريرة أربعون سنة قال أبيت قال ثم ينزل الله عز وجل ماء من السماء فينبتون كما ينبت الب
تدنو الشمس من رءوس الناس يوم القيامة قاب قوس أو قوسين وتعطى حر عشر سنين وليس أحد من الناس عليه يومئذ طحربة ولا يرى عورة مؤمن ولا مؤمنة ولا يجد حرها مؤمن ولا مؤمنة وأما الكفار والآخرون فتطحنهم طحنا حتى
يخرج يوم القيامة عنق من النار فيقول إني أمرت بثلاثة بمن دعا مع الله إلها آخر ومن قتل نفسا بغير نفس وبكل جبار عنيد
الميت إذا وضع في قبره إنه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه والصوم عن شماله وفعل الخيرات والمعروف والإحسان إلى الناس من قبل رجليه فيؤتى من قبل رأسه فت
العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه الملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر قال ثم يجيء ملك ال
القبر أول منزل من منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت منظرا إلا القبر أفظع منه
عذاب القبر حق قالت فما صلى صلاة بعد ذلك إلا سمعته يتعوذ من عذاب القبر قالت فما أدري أشيء أوهمته أو شيء ذكرته
أستعيذ بالله من عذاب القبر قالت فقلت يا رسول الله وإنهم ليعذبون في قبورهم قال نعم عذابا تسمعه البهائم
أصابت سعد بن معاذ جراحة فجعله النبي صلى الله عليه وسلم عند امرأة تداويه فمات من الليل فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره فقال لقد مات الليلة فيكم رجل لقد اهتز العرش لحب لقاء الله إياه فإذا هو سعد قال فدخل