الله إذا أراد بعبد خيرا عجل له عقوبته في الدنيا وإذا أراد به شرا أخر عقوبته إلى يوم القيامة حتى يأتيه كأنه عير فيطرحه في النار
إذا اشتكى العبد المؤمن قال الله تبارك وتعالى لكاتبيه اكتبا لعبدي هذا مثل ما كان يعمل في صحته ما كان في حبسي فإن قبضه الله قبضه إلى خير وإن هو عافاه أبدله بلحمه خيرا من لحمه وبدمه خيرا من دمه
ما من أحد من العالمين يصاب ببلايا في جسده إلا أمر الله الحافظين اللذين يحفظانه فقال اكتبا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير ما دام في وثاقي
رجل بلغ من اجتهاده قال اللهم ما كنت مؤاخذي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا فأضني على فراشه حتى صار كأنه هامة فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده فلما دخل عليه قال يا ابن آدم هل كنت سألت الله تعالى شي
ما من رجل يرى مبتلى في جسده فيقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عوفي من ذلك البلاء
لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولو علمتم ما أعلم لسجد أحدكم حتى ينقطع صلبه ولصرخ حتى ينقطع صوته ابكوا إلى الله فإن لم تستطيعوا أن تبكوا فتباكوا
من عباد الله ناسا يغبطهم الأنبياء والشهداء ما هم بأنبياء ولا شهداء قال قلنا يا رسول الله اذكرهم لنا فإنا نحبهم قال هم المتحابون في الله على غير أرحام ولا أموال يتعاطونها بينهم لا يفزعون إذا فزع الناس
رجل يحب المصلين ولا يصلي إلا قليلا ويحب الصائمين ولا يصوم إلا قليلا ويحب الذاكرين ولا يذكر إلا قليلا وفي ذلك يحب الله ورسوله والمؤمنين قال هو مع من أحب