لوددت أن عندكم مكانه جفنة من خبز ولحم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما لئن قلت ذاك إنهم لمجبنة مبخلة محزنة ثمرات القلوب وقرات الأعين
أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها ألا وإني والله ما أحدثت بعده شيئا وما منكم من أحد إلا وقد تشبث فيها بشيء
ليكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب وحولي هذه الأساود قال وإنما حوله إجانة أو جفنة أو مطهرة قال فقال له سعد يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعهد نأخذ به بعدك فقال يا سعد اذكر الله عند همك إذا هممت وعند حكمك إذا
ثلاث من النعيم لا يسأل عبدي عن شكرهن وأسأله عما سوى ذلك بيت يكنه وما يقيم به صلبه من الطعام وما يواري به عورته من اللباس قال جويبر فحدثني عمرو بن عبيد عن الحسن قال سألته ما الذي يواري به عورته قال ثوب
مثل الدنيا مثل أربعة رجل أتاه الله مالا وأتاه الله علما فهو يعمل بعلمه في ماله ورجل آتاه الله علما ولم يؤته مالا فهو يقول لو أن الله آتاني مثل ما أوتي فلان لفعلت فيه مثل ما يفعل فهما في الأجر سواء ورج
من أمتي من لو أتى باب أحدكم يسأل دينارا لم يعطه إياه ولو سأله درهما لم يعطه إياه ولو سأله فلسا لم يعطه إياه ولو سأل الله الجنة لأعطاها إياه ولو سأله الدنيا لم يعطها إياه وما يمنعها إياه لهوانه عليه ذو
يجيء فقراء المهاجرين يوم القيامة على أكوارهم التي هاجروا عليها فيقال لهم انطلقوا فادخلوا الجنة فيذهبون ليدخلوا الجنة فيقول لهم الملائكة انتظروا حتى تحاسبوا فيقولون وهل أعطيتمونا شيئا فتحاسبونا عليه في
ما ازداد رجل من السلطان قربا إلا ازداد من الله بعدا ولا كثرت أتباعه إلا كثرت شياطينه ولا كثر ماله إلا كثر حسابه
رأيت أني أدخلت الجنة فنظرت فإذا أعالي أهل الجنة فقراء المهاجرين وذراري المؤمنين وإذا ليس فيها أقل من الأغنياء والنساء قال فقلت مالي لا أرى أحدا فيها أقل من الأغنياء والنساء قال فقيل لي أما الأغنياء فإ
ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا أمسى ثالثة عندي منه دينار إلا دينارا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا قال فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله قال ثم مشينا فقال يا أبا ذر فقلت لبيك يا رسول
هم الأخسرون ورب الكعبة قال فقلت ما لي لعلي أنزل في شيء قال قلت من هم فداك أبي وأمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا قال فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله ثم قال