ليمر بنا آل محمد الشهر ما نستوقد فيه بنار ما هو إلا التمر والماء إلا أن يأتينا اللحيم وكان من حولنا دور الأنصار لهم دواجن في حيطانهم فيبعثون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغزير شاتهم قلة من ذلك الل
أتى علينا شهر ما أوقدنا فيه فأصاب أبي شاة فأهدى لنا يدا ورجلا قالت فبينا أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقطعها في ظلمة الليل فقالت أما كان لكم سراج فقالت لو كان لنا سراج أكلناه
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا شطر من شعير فأكلنا منه ما شاء الله ثم قلت للجارية كيليه فكالته فلم يلبث أن فني قالت ولو كنا تركناه لأكلنا منه فيما أحسب أكثر من ذلك
بنى بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابنة تسع سنين وما ذبح علي شاة ولا جزورا حتى بعث إلينا سعد بن عبادة بجفنة كان يبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم من سعد بن عبادة كل يوم جفنة تدور معه حيث دار من نسائه فكان سعد يقول في دعائه اللهم ارزقني مالا فإنه لا يصلح الفعال إلا بالمال
مضطجع على خصفة وإن بعضه لعلى التراب متوسدا وسادة أدم حشوه ليف وفوق رأسه إهاب معطون معلق في سقف العلية وفي زاوية منها شيء من القرظ
لنا قرام ستر فيه تماثيل طير فعلقته على بابي فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انزعيه فإنه يذكرني الدنيا قالت وكان لنا سمل قطيفة نقول علمها من حرير فكنا نلبسها
للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة وكان بينهن ملحفة مصبوغة إما بورس وإما بزعفران فإذا كانت ليلة امرأة منهن بعثوا بها إليها وترش بشيء من ماء حتى يوجد ريحها