استأذن سعد بن معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق يطلبه في المشركين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا والأرض فيها حرب قال إني لأرجو أن لا يكون علي بأس إن شاء الله إن لي فيهم قرابة فأذن له رسو
خيرني ربي عز وجل أن أكون نبيا ملكا أو نبيا عبدا فلم أدر ما أقول وكان صفيي من الملائكة جبريل فنظرت إليه فقال بيده أن تواضع قال فقلت نبيا عبدا
لا ترفعوني فوق حقي فإن الله عز وجل قد اتخذني عبدا قبل أن يتخذني رسولا قال يحيى قلت لسعيد بن المسيب فقال وبعد أن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان عبدا
نعم آكل كما يأكل العبد فوالذي نفسي بيده لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها كأسا
أتي رسول الله برجلين ترعد فرائصهما فقال هونا على أنفسكما فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد
ألا لا يرد أحدكم هدية أخيه وإن وجد فليكافئه والذي نفسي بيده لو أهديت إلي ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت
من رأس التواضع أن تبدأ من لقيت بالسلام وأن ترضى بالدون من شرف المجلس وتكره المدحة والسمعة والرياء بالبر
ارفع بصرك فانظر أرفع رجل تراه في المسجد قال فنظرت فإذا رجل جالس عليه حلته قال قلت هذا قال يا أبا ذر ارفع رأسك فانظر أوضع إنسان تراه في المسجد قال فنظرت فإذا رجل ضعيف عليه أخلاق له قال فقلت هذا قال فقا