يمشي مع أصحابه فأخذ رجل من أصحابه ملاءة فظلله بها فكشفها النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنما أنا بشر مثلكم
الله جميل يحب الجمال ويحب إذا أنعم على عبد بنعمة أن يرى أثرها عليه ويبغض البؤس والتباؤس ولكن الكبر أن يسفه الحق أو يغمص الخلق
الله جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها وإن من إكرام جلال الله إكرام ثلاثة ذي الشيبة في الإسلام والحامل للقرآن غير الجافي عنه ولا الغالي والإمام المقسط
ما ذئبان جائعان ضاريان في غنم وقد أغفلها رعاؤها وتخلفوا عنها أحدهما في أولاها والآخر في أخراها بأسرع فسادا من طلب المال والشرف في دين المرء المسلم
أوصني قال لا تسب الناس ولا تزهد في المعروف وإذا استسقاك أخوك من دلوك فاصبب له والقه ووجهك منبسط إليه وإياك وإسبال الإزار من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة
خرج رجل ممن كان قبلكم في حلة له يختال فيها فأمر الله عز وجل الأرض فأخذته فهو يتجلجل أو قال يتلجلج فيها إلى يوم القيامة
من جر ثيابه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال فقلت حدثني بذلك أبو سعيد فقال أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
الشرك أخفى من دبيب النمل في أهل القبلة قال يا رسول الله كيف أقول قال قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم أو أشرك بك وأنا لا أعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم