أي العمل أفضل قال سألتني عن أمر سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله
لا تشرك بالله وإن عذبت أو حرقت ولا تعق والديك وإن أخلعت من أهلك ومالك ولا تترك الصلاة المكتوبة عمدا فإن من تركها عمدا فقد برئت منه ذمة الله وإياك والخمر فإنها باب كل شر وإياك والمعصية فإنها من سخط الل
أبايعك على الجهاد فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لك أب قال نعم قال فانطلق فجاهده فإن فيه مجاهدا حسنا
أردت الجهاد معك والغزو فقال أحية أمك قلت نعم قال الزم رجلها قال قلت ما أظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم فأتيته من ناحية أخرى فأعدت عليه ثلاث مرات كل ذلك يقول أحية أمك فأقول نعم فيقول الزم رجلها
أردت الجهاد معك أبتغي ذلك وجه الله والدار الآخرة قال فقال هل من والديك أحد حي قال نعم يا رسول الله كلاهما قال ارجع فابرر والديك قال فولى راجعا من حيث جاء قال فما أنسى قولنا إنه لشارب لبن
ما من رجل يصبح مرضيا لأبويه إلا أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة حتى يمسي وإن أمسى مرضيا لهما أمسى له بابان مفتوحان إلى الجنة حتى يصبح وإن كان واحدا فواحدا وإن كان اثنين فاثنين وما من رجل يصبح مسخطا لو
أنا الرحمن وهي الرحم جعلت لها شجنة مني ومن وصلها وصلته ومن قطعها بتته لها يوم القيامة لسان ذلق يقول ما شاءت
الله حين خلق الخلق قامت الرحم فقالت هذا مقام عائذ بك من القطيعة فقال تبارك وتعالى أترضين أن أصل من وصلك وأن أقطع من قطعك قالت نعم واقرءوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم
لا نحل لرجل أمسى قاطع رحم إلا قام عنا قال فلم يقم أحد إلا فتى كان في أقصى الحلقة فأتى خالته فقالت ما جاء بك ما هذا عن أمرك فأخبرها بما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فجلس في مجلسه فقال له النبي ص