فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها قال هي في النار قالوا يا رسول الله فلانة تصلي المكتوبات وتصدق بالأتوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها قال هي في الجنة
من كان منكم عنده فضل فليرده على أخيه ثلاث مرار قال فما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا من المسلمين يرى أن له في فضل عنده حقا
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت حدثنا حاتم بن إسماعيل عن محمد بن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة أن
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة وما بعد ذلك صدقة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل بحق أو ليصمت
جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاث ولا يحل للضيف أن يقيم عند مضيفه حتى يحرجه وما أنفق عليه بعد ذلك فهو صدقة
ليلة الضيف حق على كل مسلم فإن أصبح بفنائه فهو حق له فإن شاء أضافه فهو حق له فإن شاء أضافه وإن شاء تركه
ألا تخبرني بعمل أدخل به الجنة قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا قال إن لهذا أتباعا قال تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة قال ليس له مال يتصدق به قال تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال هو أصغر من ذلك قال تنفس عن مك
أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم
أخبرني بعمل قال تقول العدل وتؤتي الفضل قال لا أطيق هذا يا رسول الله قال فتطعم الطعام وتفشي السلام قال وهذه لا أطيقها قال فهل لك من إبل قال نعم قال فانظر بعيرا منها وسقاء فانظر أهل بيت لا يشربون الماء
ما تقول في الصلاة قال عمود الإسلام قال قلت فما تقول في الجهاد قال سنام العمل قال ثم بدرني قبل أن أسأله قال والصدقة شيء عجب قال قلت يا رسول الله لقد تركت أفضل عملي في نفسي ما ذكرته قال وما هو قال قلت ا
هل صليت قلت لا قال فقم فصل فصليت ثم جلست إليه فقال يا أبا ذر استعذ بالله من شر شياطين الجن والإنس قال قلت يا رسول الله وهل للإنس من شياطين قال نعم قال ثم إنه قال يا أبا ذر ألا أدلك على كنز من كنوز الج