إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا قالوا يا رسول الله وكيف الغيبة أشد من الزنا قال إن الرجل قد يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه
لقد أكلتم لحما قالوا يا رسول الله ما أكلنا لحما قال بلى أليس ذكرتم من فلان قالوا ما ذكرنا إلا أنا قلنا إنه لا يركب إلا ما قلنا له اركب ولا ينزل إلا ما قلنا له انزل ولا يشرب إلا ما قلنا له اشرب قال وكل
أقبلت امرأة قصيرة وأنا جالسة مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت فأشرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإبهامي أنها مثل الإبهام فقال لقد اغتبتها
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما هذا فكان لا يستتر من البول وأما هذا فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ث
من اتخذ في الله أخا بني له برج في الجنة ومن لبس لأخيه ثوبا ألبسه الله ثوبا في الجنة ومن لبس بأخيه ثوبا ألبسه الله به ثوبا من النار ومن أكل بأخيه أكلة أكله الله بها أكلة في النار ومن قام بأخيه مقام سمع
أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى يسعون بين الجحيم والحميم يدعون بالويل والثبور ويقول أهل النار ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى فرجل مغلق عليه تابوت من جمر ورجل يجر أمعاءه ورجل يسيل
إياكم ومجالس الطرق فإن كنتم جالسين لا محالة فإن عليكم أن تغضوا البصر وتهدوا السبيل وتعينوا الضعيف وتردوا السلام
وما حثالة الناس قال إذا مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفت أعناقهم فكانوا هكذا وشبك بين أصابعه فقلت يا رسول الله فما تأمرني عند ذلك قال عليك ما تعرف ودع ما تنكر وعليك خاصتهم ودع عوامهم
إياكم والجلوس في هذه المجالس فإنها من سبل الشيطان أو قال سبل النار ثم مضى حتى ظنوا أنها قد وجبت ثم رجع والتفت فقال إلا أن تؤدوا حقها فقال عمر وما حقها يا نبي الله قال تهدوا الضال وتغيثوا الملهوف وتردو