الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء فقيل يا رسول الله من الغرباء قال الذين يصلحون إذا فسد الناس
رأس العمل بعد الإيمان بالله مداراة الناس وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ولن يهلك الرجل بعد مشورة
من أحبكم إلي وأدناكم مني مجلسا في الآخرة محاسنكم أخلاقا وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا في الآخرة مساوئكم أخلاقا الثرثارون المتشدقون المتفيهقون قال يعني المتكبرون
ما أعطي الإنسان قال حسن الخلق قالوا يا رسول الله نتداوى قال نعم فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله
ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب خادما له قط ولا ضرب امرأة له بيده ولا ضرب بيده شيئا قط إلا أن يجاهد في سبيل الله ولا نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن يكون لله فإن كان لله انتقم له ولا عر