تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بارك الله لك فيه أولم ولو بشاة قال لوين الأوقية أربعون والنش عشرون والنواة وزن خمسة دراهم
صلى نحو بيت المقدس خمسة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقلب وجهه في السماء وكان يحب أن يصلي نحو الكعبة فأنزل الله تبارك وتعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضا
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا ثم أمر أن يصلي قبل الكعبة فخرج رجل فرأى نفرا من الأنصار يصلون قبل بيت المقدس فرآهم ركوعا فقال أشهد أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يص
لقد هممت ألا أتهب هبة إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي قال ابن عيينة وقال غيره هؤلاء أهل القرى لأن قريشا والأنصار وثقيفا أهل قرى
ما هذه معكم هدية أم صدقة فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله تبارك وتعالى وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة فقالوا لا بل هدية فقبلها منهم ثم جعلوا يستفتونه ويسألونه فما صلى الظهر إلا مع العصر
كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم عليه السلام فعمد معاذ بن عفراء رضي الله عنه فاشترى كبشا أعين أقرن فأهداه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فضحى به
شيطان الردهة علامة في قوم ظلمة راعي الجبل أو راع للجبل يحتدره رجل من بني بجيلة يقال له الأشهب أو ابن أبي شهاب قال ابن عيينة قال عمار الدهني فاحتذره رجل منا يقال له الأشهب أو ابن أبي الأشهب والدهنيون ح
يطلع من تحت هذه الصور رجل من أهل الجنة فاطلع أبو بكر رضي الله عنه فهنأناه بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلع من تحت هذا الصور رجل من أهل الجنة فاطلع عمر رضي