ما من امرئ يتصدق بصدقة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا طيبا حتى ولو بتمرة إلا أخذها الله بيمينه ثم رباها له كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يوفيه يوم القيامة مثل الجبل العظيم
ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة
المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس لما يصيب الجسد
إنما مثل المسلمين في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله تبارك وتعالى بينهم كمثل الجسد إذا وجع بعضه وجع كله بالسهر والحمى
فأتته امرأة وابنها يريد الجهاد وهي تمنعه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقم عندها فإن لك من الأجر مثل ما تريد
أردت أن تنحر نفسك قال نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي جعل في أمتي من يوفي بالنذر ويخاف يوما كان شره مستطيرا هل لك من مال قال نعم قال فأهد مائة من الإبل واجعلها في ثلاث سنين فإنك لا
كتب الله عز وجل الجهاد على الرجال فإن أصابوا أجروا وإن ماتوا وقع أجرهم على الله عز وجل وإن استشهدوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون ونحن نقوم عليهم ونحتش لدوابهم وليس لنا شيء من ذلك فقال رسول الله صلى الل
الثلاث التي لا يمين فيهن فلا يمين مع والد ولا امرأة مع زوجها ولا المملوك مع سيده وأما الملعون فيهن فملعون من لعن والديه وملعون من ذبح لغير الله وملعون من غير تخوم الأرض وأما الذي أشك فيهن فعزير لا أدر
وجدت وجعا في بطني فنمت على بطني فإذا رجل قد ركضني برجله أو بيده وقال إن هذه نومة يبغضها الله تبارك وتعالى قال فالتفت فإذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأنا نائم على بطني فحركني وقال إن هذه نومة يبغضها الله عز وجل قال أبو جعفر لوين قد اختلفوا في هذين الحديثين وأحدهما عندي غلط
المؤذنين والملبين يخرجون من قبورهم يوم القيامة يؤذن المؤذن ويلبي الملبي ويغفر للمؤذن مد صوته ويشهد له كل شيء سمع صوته من شجر أو مدر أو حجر أو رطب أو يابس ويكتب للمؤذن بكل إنسان يصلي معه في ذلك المسجد
فعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر ثم إن أنفسنا وأهلينا وأموالنا وأولادنا من مواهب الله الهنية وعواريه المستودعة متعك به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر الصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحت
قد أجرت حموي وقد زعم ابن أمي أنه قاتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت ثم سكبت له غسلا فستر عليه ثم اغتسل ثم خالف بثوب عليه ثم صلى صلاة الضحى ثماني ركعات
خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس فوالله إني أمشي إذ مر بي سعد وهو يقول البث قليلا يدرك الهيجا جمل ما أحسن الموت إذا جاء الأجل قالت ورمى سعد بن معاذ بسهم فقطع الأكحل منه فقال خذها وأنا ابن العرقة فقال ع