ما من عبد يرى بعبد بلاء فيقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا إلا عافاه الله من ذلك البلاء
ما منكن امرأة يموت لها ثلاث من الولد إلا دخلت الجنة فقالت أجلهن امرأة وصاحبة الاثنين قال وذات الاثنين في الجنة
لتركبن سنن من قبلكم باعا بباع وشبرا بشبر حتى لو دخلوا في جحر ضب لدخلتم معهم فقالوا أي رسول الله اليهود والنصارى قال فمن
لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فجاءها فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فرجع إليه فقال وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر بها فحفت بالمكاره فقال
ويوم ينفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون فأكون أول من يرفع رأسه فإذا بموسى آخذ بقوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله
لا تقدموا الشهر بيوم أو اثنين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم أفطروا
إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته إذ جاءه الرسول فقال ارجع
إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا لربنا الحمد وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين
اشتكت النار إلى ربها فقالت إنه قد أكل بعضي بعضا فأذن لها بنفسين فشدة ما تجدون من الحر من حرها وشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها
أخذتك أم ملدم قط قال وما أم ملدم قال حر يكون بين الجلد واللحم قال ما وجدت هذا قط قال فهل وجدت هذا الصداع قال وما الصداع قال عروق تضرب على الإنسان رأسه قال ما وجدت هذا قط قال من أحب أن ينظر إلى رجل من
تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وبينما رجل يسوق بقرة أعيا فركبها فالتفتت إليه فقالت أنا لم أخلق لهذا فقال رسول الله آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس فقال من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم آمن