عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة وهو أول من غير عهد إبراهيم وسيب السوائب وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون فقال أكثم أي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضرني شبهه قال لا أنت مسلم وهو كافر
سمعتك يا أبا بكر البارحة وأنت تخافت بقراءتك قال قد أسمعت من ناجيت قال وسمعتك يا عمر وأنت تجهر بقراءتك قال أنفر الشيطان وأوقظ الوسنان قال وسمعتك يا بلال تأخذ من هذه السورة ومن هذه السورة قال كلام طيب ي
أصبحت اليوم صالحا واليوم يوم بنت خارجة فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أهله ووثب الموت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع الناس في المسجد وقام عمر عند المنبر يوعد ويتكلم ويقول إن رج
كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به يترك الطعام بشهوة من أجلي ويترك الشراب بشهوة من أجلي هو لي وأنا أجزي به
أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال أبو هريرة واقرءوا إن شئتم قول الله عز وجل فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون وفي الجنة شجرة يسير الراكب
لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب وكان تحت سرير عائشة جرو كلب فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرج ثم أمر بالكلاب حين أصبح فقتلت
ما فعلت الذهب الذي عندك قالت هي عندي قال فأتيني بها فجئته بها فوضعها في كفه ثم قال يا عائشة ما ظن محمد بالله لو لقي الله وهي عنده أنفقيها يا عائشة
كان يصوم حتى نقول إنه لا يفطر وكان يفطر حتى نقول إنه لا يصوم ولم أره يصوم شهرا أكثر من صيامه من شعبان بل كان يصوم شعبان كله
فطلقني البتة فأرسلت إلى أهله أبتغي النفقة قالوا ليس لك علينا نفقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس عليهم نفقة وعليك العدة انتقلي إلى أم شريك ولا تفوتينا بنفسك ثم قال إن أم شريك يدخل عليها إخوتها
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج على ثلاثة أنواع فمنا من أهل بحج وعمرة معا لم يحلل من شيء مما خرج منه حتى يقضي مناسك الحج ومن أهل بعمرة مفردة وطاف بالبيت والصفا والمروة وحل مما حرم منه ح
نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست سنين فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج في السنح قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بيتها فاجتمع إليها رجال ونساء من الأنصار فجاءتن
لا أزال لعمر هائبة بعد الذي رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت صنعت حريرة فجئت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس بيني وبين سودة فقلت لها كلي قالت ما أنا بذائقتها قلت والله لتأكلن أو لأل