إن الله عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ من خلقه قامت الرحم فقالت يا رب هذا مقام العائذ بك من القطيعة قال ألا ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك قالت بلى يا رب قال فهو لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الرحم فقال يبعثها الله يوم القيامة لها لسان فصيح لا تكذب الله شيئا ولا يكذبها فإذا قالت رب هذا وصلني وصله الله وأكرمه وإذا قالت رب هذا قطعني قطعه الله ولا يسمع له قول فقلت والله ما كل أرحامنا نستطيع أ
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله ومن قطعها قطعه الله قال سفيان الشجنة الشيء الملتزق
إن الرحم شجنة من الرحمن تقول يا رب إني ظلمت إني قطعت يا رب إني أسيء إلي فيجيبها ألا ترضين أن أقطع من قطعك وأصل من وصلك
لا تنزل الرحمة على قوم وفيهم قاطع فقال رجل من جلسائه يا رسول الله إن لي خالة لم أكن أكلمها قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فكلمها
ألا أدلك على أعظم الصدقة أو قال أعظم من الصدقة قال يا رسول الله بلى قال أن تكرم مردودة إليك ليس لها كاسب غيرك