من كن له ثلاث بنات يؤدبهن ويرحمهن ويكفلهن فقد وجبت له الجنة البتة قالوا يا رسول الله وإن كانا اثنتين قال وإن كانا اثنتين قال فرأى بعض القوم أن لو قيل واحدة لقال واحدة
لو أعطيتها أختك الأعرابية لكان خيرا لك أو أفضل أخبرنا سفيان عن عمرو عن محمد بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
من أنفق على ابنتين أو أختين أو ذوي قرابة يحتسب بالنفقة حتى يكفلهما الله أو يغنيهما من فضله كانتا له سترا من النار
الساعي على الأرملة والمسكين والمسكينة كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله الصائم نهاره وكافل اليتيم له أو لغيره إذا اتقى الله فأنا وهو في الجنة كهاتين يعني أصبعيه
من مسح برأس يتيم لا يمسحه إلا لله عز وجل كانت له بكل شعرة مرت عليها يده حسنات ومن أحسن إلى يتيمه أو يتيم عنده كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وقرب بين أصبعيه
خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه ثم قال بأصبعيه أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وهو يشير بأصبعيه
عندي يتيما أفآكل من ماله قال بالمعروف غير متأثل مالا ولا واق مالك بماله قال فأضربه به قال ما كنت ضاربا منه ولدك
كافل اليتيم له أو لغيره إذا اتقى الله فأنا وهو في الجنة كهاتين أو كهذه من هذه وأشار سفيان بأصبعيه السبابة والوسطى
يوصي بالجار حتى حسبنا أو رأينا أنه سيورثه أخبرنا سفيان عن بشير أبي إسماعيل عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
لا تحقرن جارة لجارتها شيئا ولو فرسن شاة ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم واحد وليس معها ذو حرمة