أسمع وأطيع ولو لعبد مجدع الأطراف وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر إلى بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف وصل الصلاة لوقتها فإن وجدت الإمام قد صلى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة
لا يردن الرجل هدية أخيه فإن وجد فليكافئ فوالذي نفسي بيده لو أهدي إلي ذراع لقبلته ولو دعيت إلى كراع لأجبت
ألا هل عسى رجل أن يبيت فصاله رواء وابن عمه طاو إلى جنبه ألا من رجل يمنح من إبله ناقة لأهل بيت لا در لهم تغدو برفد وتروح إن أجرها لعظيم أخبرنا ابن المبارك قال حدثنا السري بن يحيى عن الحسن بمثله غير أنه
من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء أخبرنا مؤمل قال حدثنا سفيان بهذا الإسناد مثله إلا أنه قال من سعادة المرء المسلم في الدنيا
فلانة تصوم النهار وتقوم الليل وتؤذي جيرانها بلسانها قال لا خير فيها وهي في النار وقيل إن فلانة تصلي المكتوبة وتصوم رمضان وتصدق بأثوار من أقط ولا تؤذي أحدا بلسانها قال هي في الجنة
لي جارين أحدهما مقبل ببابه على بابي والآخر ناء وربما الذي كان لا يسعهما فأحببت أن أعلم أيهما أعظم حقا قال المقبل عليك ببابه
إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه فلما حدثهم طأطأوا رءوسهم فقال ما لي أراكم معرضين لأرمين بها بين أكتافهم