المؤمن من أمنه الناس ألا وإن المهاجر من هجر السوء ألا إن المسلم من سلم منه جاره والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة رجل لا يأمن جاره بوائقه
بنى العباس بن عبد المطلب غرفة له فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألقها قال أنفق مثل ثمنها في سبيل الله قال ألقها قال أنفق مثل ثمنها في سبيل الله ثلاثا
أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة من حرير فجعل أصحابه يلمسونها ويتعجبون من لينها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل أو خير مما ترون
أي الأعمال أفضل فقال إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت فأي الدماء أفضل قال أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا قلت فإن لم أستطع قال فتعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت فإن لم أستطع قال تكف أذاك عن الناس فإنه صدق
أعتق النسمة وفك الرقبة فقال يا رسول الله أوليستا واحدا قال لا عتق النسمة أن تفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في ثمنها والمنيحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن و
والبخيل كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد قد اضطربت أبدانهما أو مثل المتصدق قال أيديهما الشك من حسين إلى الثدي أو إلى التراقي فكلما أنفق نفقة انبسطت حتى سبغت على أنامله وعفت أثره وكلما أراد البخيل أن يت
كان لي مائة أوقية فتصدقت أو قال فأنفقت منها عشرة وقال الآخر كانت لي مائة دينار فأنفقت منها عشرة وقال الآخر كانت لي عشرة دنانير فأنفقت منها دينارا فقال أنتم في الأجر سواء أنفق كل واحد منكم عشر ماله