لي مالا وابنة وأريد أن أوصي بالنصف قال النصف كثير قال فالثلث قال الثلث والثلث كثير فجاز الثلث للناس وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك أن تدع أهلك يعني خير من أن تدعهم فقراء
الله تبارك وتعالى طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة جواد يحب الجود نظفوا ساحتكم وأفناءكم ولا تشبهوا باليهود تجمع الأكباء في دورهم فلقيت مهاجر بن مسمار فحدثني عن عامر بن سعد عن أبيه عن رسول الله صلى الله
لي مالا كثيرا وإنما لي ابنة أفأوصي بمالي كله قال لا قال فبالثلثين قال لا قال فبالنصف قال لا قال فبالثلث قال الثلث والثلث كبير إن صدقتك من مالك لك صدقة وإن نفقتك على أهلك صدقة وإن أكل امرأتك من طعامك ص
خطب امرأة بمكة وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ليت عندي من يراها أو من يخبرني عنها فقال رجل مخنث يدعى هيت أنا أنعتها لك هي إذا أقبلت قلت تمشي على ست وإذا أدبرت قلت تمشي على أربع فقال رسول الل
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال والمتشبهات من النساء بالرجال وقال أخرجوهم من بيوتكم قال فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا وأخرج عمر فلانا
من أكل سبع تمرات مما بين لابتيها حين يصبح لم يضره سم حتى يمسي وقال خالد بن مخلد في حديثه قال عبد الله وسمعت الناس يقولون عجوة
أحرم ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم صلى الله عليه وسلم مكة لا يقطع عضاهها ولا يقتل صيدها ولا يخرج منها أحد رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ولا يريدهم أحد بسوء
سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بالسنة وسألته أن لا يسلط عليها عدوا من غيرها وسألته أن لا يلبسهم شيعا فمنعني
إنما مثل الصلاة كمثل نهر بباب رجل غمر عذب يقتحم فيه كل يوم خمس مرار فما ترون ذلك يبقي من درنه إنكم لا تدرون ماذا بلغت به صلاته
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس قال يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه فلا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ال
أصبت سيفا يوم بدر فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله نفلنيه فقال ضعه من حيث أخذته ثم عدت الثانية فقلت يا رسول الله نفلنيه أترك كمن لا غناء له فنزلت يسألونك الأنفال قال وهي قراءة عبد الله
كيف يكسب أحدنا يا رسول الله كل يوم ألف حسنة قال يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة ويحط عنه ألف خطيئة حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي عبد الله رجل من جهينة عن مصعب بن سعد عن النبي صلى الله عليه وس
إذا ركعت وضعت يدي بين ركبتي قال فرآني أبي سعد فنهاني وقال إنا كنا نفعل هذا ثم نهينا عنه وأمرنا أن نرفع أيدينا إلى الركب حدثنا حجاج بن محمد أخبرني شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد
يضع يده إذا ركع بين ركبتيه قال فرآني أبي فنهاني عن ذلك فعدت الثانية فقال سعد كنا نفعل ذلك فنهينا عنه وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب
اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر حدثنا وهب بن جرير حدثنا شعبة عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد فذكر نحو حدي