فشكوا قحط المطر فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجثوا على ركبهم ويقولوا يا رب يا رب وأشار بأصبعه قال فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم
إني تركت مالا وإني لم أترك إلا ابنة واحدة فأوصي بثلثي مالي وأترك الثلث فقال لا قلت فأوصي بالنصف وأترك لها النصف قال لا قال قلت فأوصي بالثلث وأترك لها الثلثين فقال الثلث والثلث كبير أو كثير قال ثم وضع
افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة ولا تذهب الليالي ولا الأيام حتى تفترق أمتي على مثلها أو قال على مثل ذلك كل فرقة في النار إلا واحدة وهي الجماعة
أخبرك بما هو أيسر عليك من هذا أو أفضل قولي سبحان الله عدد ما خلق في السماء وسبحان الله عدد ما خلق في الأرض وسبحان الله عدد ما بين ذلك وسبحان الله عدد ما هو خالق والله أكبر مثل ذلك والحمد لله مثل ذلك و
ينهى عن أن يقطع من شجر المدينة وقال من فعل ذلك فلمن أخذه سلبه فهو شيء نفلنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كنت لأرده ولكن سلوني من مالي
اللهم إنه لا ينبغي لهم أن يعلونا فقاتل عمر بن الخطاب ورهط معه من المهاجرين حتى أجهضوهم ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة ليعلوها وقد كان ظاهر بين درعين فلما ذهب لينهض فلم يستطع أن ينهض فجلس ط
سيكون قوما يعتدون في الدعاء وحسبك أن تقول اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل قال أبو الحسن الباهلي ثبتني في هذا الحديث بعض أصحابنا في قوله
بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ وطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الزمان والذي نفس أبي القاسم بيده إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها
أحب شيء إلى الله الغرباء قال قيل له من الغرباء قال الفرارون بدينهم يجمعون إلى عيسى ابن مريم يوم القيامة
لا عدوى ولا طيرة ولا هام إن تكن الطيرة في شيء ففي الفرس والمرأة والدار وإذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تهبطوا عليه وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه