هذا العباس عم نبيكم أجود قريش كفا وأوصلها قال أبو الحسن الباهلي حدثنا بهذا الحديث جعفر بن مسافر حدثنا محمد بن طلحة التيمي حدثنا أبو سهيل بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال كنا مع رسول ال
لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه
تركت ورثتي بخير إنهم أغنياء فما زال يناقصني حتى قال أوص بالثلث والثلث كثير قال أبو عبد الرحمن فمن ثم يستحبون أن ينقصون من الثلث
من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام قال فلقيت أبا بكرة فحدثته فقال وأنا سمعت أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم
أدبرت فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي والساعي فيها خير من الموضع
اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم وبارك لهم في صاعهم وبارك لهم في مدهم اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك وإني عبدك ورسولك وإن إبراهيم سألك لأهل مكة وإني أسألك لأهل المدينة مثل ما سألك إبراهيم لأهل مكة ومث
حين حد حدود حرم المدينة من وجدتموه يصيد في شيء من هذه الحدود فمن أخذه فله سلبه فلا أرد عليكم طعمة أطعمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن إن شئتم أعطيتكم ثمن سلبه
التمتع بالعمرة إلى الحج فقال الضحاك لا يصنع ذلك إلا من جهل أمر الله فقال سعد بئس ما قلت يا أخي فقال الضحاك فإن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد نهى عن ذلك فقال سعد قد صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم و
جئتك من عند قوم هم وأنعامهم سواء إنما همهم ما لبسوا على ظهورهم وأكلوا في بطونهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا سعد أفلا أخبرك بأعجب من ذلك قوم علموا ما جهل هؤلاء ثم جهل كجهلهم قال فانصرف سعد فقا