عجبت للمؤمن إن أصابه خير حمد الله عز وجل وشكر وإن أصابته مصيبة حمد الله وصبر فالمؤمن يؤجر في كل أمره حتى يؤجر في اللقمة يرفعها إلى في امرأته
أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا وهو مؤمن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مسلم قالها ثلاثا قال الزهري فنرى أن الإسلام الكلمة والإيمان العمل
من قال حين يسمع النداء وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا غفر له ذنبه فقلت ما تقدم من ذنبه قال ليس هكذا قال سعد قال غفر له ذنبه
عجبت للمسلم إن أصابه خير حمد الله عز وجل وشكر وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى اللقمة يرفعها إلى فيه
أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد صلابة وإن كان في دينه رقة خفف عنه ولا يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ما له خطيئة
افترقت بنو إسرائيل على إحدى وسبعين ملة ولن تذهب الليالي ولا الأيام حتى تفترق أمتي على مثلها أو قال عن مثل ذلك وكل فرقة منها في النار إلا واحدة وهي الجماعة
أن يقتل من جرت عليه المواسي وأن يقسم أموالهم وذراريهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد حكم فيهم اليوم بحكم الله عز وجل الذي حكم فوق سبع سماوات
أتي بقصعة فأكل منها ففضلت فضلة قال يجيء رجل من هذا الفج من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة قال سعد وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ فقلت هو عمير قال فجاء عبد الله بن سلام فأكلها
أحرم ما بين لابتي المدينة أن يقطع عضاها أو يقتل صيدها وقال المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يخرج منها أحد إلا أبدل الله فيها من هو خير منه ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شهيدا أو شفيعا ي
هذا الطاعون رجز وبقية عذاب عذب به قوم فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تدخلوها