ستة مجالس ما كان المسلم في مجلس منها إلا كان ضامنا على الله عز وجل في سبيل الله أو في مسجد جماعة أو عند مريض أو تبع جنازة أو في بيته أو عند إمام مقسط يعزره ويوقره لله عز وجل
يقولهن حين يريد أن ينام قلت بلى فأخرج لنا قرطاسا فإذا فيه اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك والملائكة يشه
يؤتى برجل يوم القيامة ثم يؤتى بالميزان ثم يؤتى بتسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مد البصر فيها خطاياه وذنوبه فيوضع في كفة الميزان ثم يخرج له قرطاس مثل هذا وأمسك بإبهامه على نصف إصبعه الدعاء فيها شهادة أن
تمر بنا جنازة الكافر أفنقوم لها قال نعم قوموا لها فإنكم لستم تقومون لها إنما تقومون إعظاما للذي يقبض النفوس
قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن تبارك وتعالى كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك
ثلاثة من تدين فيها ثم مات ولم يقض فإن الله عز وجل يقضي عنه رجل يكون في سبيل الله فتضعف قوته فيتقوى بدين على عدو فيموت ولم يقض ورجل مات عنده مسلم فلم يجد ما يكفنه ولا ما يواريه إلا بدين فمات ولم يقض ور
سيفتح عليكم أرض الأعاجم وستجدون فيها بيوتا يقال لها الحمامات فلا يدخلها الرجال إلا بإزار وامنعوا النساء أن يدخلنها إلا مريضة أو نفساء
الغفلة في ثلاث الغفلة عن ذكر الله عز وجل والغفلة من لدن أن يصلي الصبح إلى طلوع الشمس وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه
أول من يدخل الجنة من خلق الله عز وجل فقراء المهاجرين الذين يسد بهم الثغور ويتقى بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عز وجل لمن شاء من ملائكته ايتوهم فحيوهم فتقول الملا
من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة من النار يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورا ولا برهانا ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف