إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول وصلوا علي فإنه ليس من أحد يصلي علي إلا صلى الله عليه وسلم بها عشرا وسلوا الله لي الوسيلة فإن الوسيلة منزل في الجنة ولا ينبغي إلا أن تكون لعبد من عباد الله عز وجل أرجو
خصلتان من حافظ عليهما دخل الجنة من سبح الله في دبر كل صلاة عشرا وكبر الله عشرا وحمد الله عشرا فتلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمس مائة في الميزان قال فأيكم يعمل في يومه وليلته أكثر من ألف وخمس مائة سيئ
الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يدري بلغت ما بلغت فيكتب الله عز وجل له بها سخطه إلى يوم يلقاه وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يدري بلغت ما بلغت فيكتب الله عز وجل بها رضوانه إلى يوم يلقاه
أحضرت الصلاة قلن نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق فقال أحضرت الصلاة قلن نعم قال مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فقالت عائشة إن أبي رجل
فكيف الصلاة عليك يا رسول الله قال قل اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
سيكون بعدي أمراء فمن دخل عليهم وصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس يرد علي الحوض ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض
من صلى الصلاة لوقتها وأقام حدها كان له به علي عهد أدخله به الجنة ومن لم يصل الصلاة لوقتها ولم يقم حدها لم يكن له عندي عهد إن شئت أدخلته النار وإن شئت أدخلته الجنة
اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا غدقا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطرنا
أيما رجل مسلم أعتق رقبة مسلمة إلا كان فكاكه من النار يجزى مكان كل عظم من عظامه عظما من عظامه وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين إلا كانتا فكاكه من النار يجزى مكان كل عظم من عظامهما عظما من عظامه وأيم