عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين فتبعهم الكفار فأخذ رسول الله قبضة من الأرض ثم أقبل بها على المشركين فرمى بها في وجوههم فقال ارجعوا شاهت الوجوه قال فما من أحد يلقى أخاه إلا هو يشكو القذى أو يمسح
ما تقدم رجل من خطوة إلا تقدم إليه الحور العين فإن تأخر تأخرن منه وإن استشهد كانت أول نضحة كفارة خطاياه وتنزل إليه ثنتان من الحور العين فينفضان عنه التراب ويقولان مرحبا قد آن لك ويقول مرحبا قد آن لكما
توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من شراركم قال ولا أعلم إلا أنه قال أهل الجنة من النار قالوا يا رسول الله بم قال بالثناء الحسن والثناء السيئ وأنتم شهداء بعضكم على بعض
ما من مسلمين يموت لهما أربعة من أولادهما إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته قالوا يا رسول الله وثلاثة قال وثلاثة قالوا يا رسول الله واثنان قال واثنان قال وإن من أمتي من يعظم للنار حتى يكون أحد زواياها
إني أحبه في الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوما أعلمته ذلك قال لا قال فاذهب فأعلمه قال فذهب فقال إني أحبك في الله فقال أحبك الذي أحببتني له
كيف أصبحت قال أصبحت مؤمنا حقا فقال انظر ما تقول إن لكل حق حقيقة قال ألست قد عزفت الدنيا عن نفسي وأظمأت نهاري وأسهرت ليلي وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها وكأني أنظر
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده بعض أصحابه فطافت بهم فلم تجد مكانا فأوسع لها رجل فقام فجلست فقضت حاجتها ثم قامت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعرفها قال لا قال أفرحمتها رحمك الله ثل
يكون في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف قيل ومتى ذلك يا رسول الله قال إذا ظهرت القيان والمعازف واستحلت الخمور
جرح وجه النبي صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وهشمت البيضة على رأسه فكانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسل الدم وكان علي يسكب عليها الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كث
في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون فيدخلون منه فإذا دخل آخرهم أغلق فلم يدخل منه أحد