لغدوة يغدوها أحدكم في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها
الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإن الآخر ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة
الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل النار وإنه ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وإنه لمن أهل الجنة
يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبع مائة ألف قال أبو حازم لا أدري أي ذلك قال متماسكون بعضهم آخذ بيد بعض لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر
نسجت هذه بيدي فجئت لأكسوكها قال فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج علينا وإنها لإزاره قال فجسها فلان بن فلان لرجل سماه فقال يا رسول الله ما أحسن هذه البردة اكسنيها فقال نعم فلما دخل
الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الأخيار وفيكم الأحمر والأسود ثم قال اقرءوا اقرءوا قبل أن يأتي أقوام يقيمون حروفه كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون أجره ولا يتأجلونه
المسجد الذي أسس على التقوى فقال أحدهما هو مسجد المدينة وقال الآخر هو مسجد قباء فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال هو مسجدي هذا
عن المذي فقال يكفيك منه الوضوء فقال وكيف أصنع بما أصاب ثوبي قال تأخذ كفا من ماء فتنضح من ثوبك حيث ترى أنه أصابه
من قال السلام عليكم كتبت له عشر حسنات ومن قال السلام عليكم ورحمة الله كتبت له عشرون حسنة ومن قال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبت له ثلاثون حسنة
إذا أصبح أتى باب علي وفاطمة وهو يقول يرحمكم الله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا سورة الأحزاب آية
كنت أتيتك فقلت علمني فقلت اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري فما أقول الآن حين أسلمت قال قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما عمدت وما جهلت