رأيت كأن رجلا أتاني فقال لي انطلق فذهبت معه فسلك بي في منهج عظيم فعرضت لي طريق عن يساري فأردت أن أسلكها فقال إنك لست من أهلها ثم عرضت لي طريق عن يميني فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق فأخذ بيدي فزجل بي
يأكل التمر وكان يضع النوى على ظهر إصبعيه السبابة والوسطى فيرمي به ثم قال اللهم بارك لهم فيما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم
إذا سافر قال اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب والحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال قال يزيد سمعته من عاصم وثبتني شعبة
اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وأعوذ بك من الحور بعد الكون ودعوة المظلوم وسوء المنظر في الأهل والمال
يقرأ ألهاكم التكاثر سورة التكاثر آية ويقول يقول ابن آدم مالي وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت أو أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت