هذه الأمة أمة مرحومة عذابها بأيديها إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل منهم رجلا من أهل الذمة أو من أهل الشرك فيقال هذا فداؤك من النار
إن هو اقتطع أرضك بيمينه ظلما كان ممن لا ينظر الله إليه يوم القيامة ولا يزكيه وله عذاب أليم فقال الآخر فلا أبالي قال وورع الآخر عن اليمين
النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا أنا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون
يجمع الله الأمم يوم القيامة في صعيد واحد فإذا بدا له أن يصدع بين خلقه مثل لكل قوم ما كانوا يعبدون فيتبعونهم حتى يقحموهم النار ثم يأتينا ربنا ونحن على مكان رفيع فيقول من أنتم فنقول نحن المسلمون فيقول م
الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره
أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا إنه معكم قال فجعلت أطرق الطريق وأنا أقول خلفه لا حول ولا قوة إلا بالله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن قيس ألا أد
إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار فقيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول فقال إنه أراد قتل صاحبه
جنات الفردوس أربع ثنتان من ذهب حليتهما وأبنيتهما وما فيهما وثنتان من فضة حليتهما وأبنيتهما وما فيهما ليس بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنات عدن وهذه جنات تشخب من جنات
الله عز وجل خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب
أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي فبلغ ذلك قريشا فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد وجمعوا للنجاشي هدية قال فقدمنا وقدما على النجاشي فأتوه بهديته فقبله
يا ملك الموت قبضت ولد عبدي قال نعم قال قبضت قرة عينه وثمرة فؤاده قال نعم قال فما قال قال حمدك واسترجع قال ابنوا له بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد
اذهب فأذن له وبشره بالجنة قال فذهبت فإذا هو أبو بكر فقلت ادخل وأبشر بالجنة فما زال يحمد الله حتى جلس ثم جاء آخر فسلم فقال اذهب فأذن له وبشره بالجنة فانطلقت فإذا هو عمر فقلت ادخل وأبشر بالجنة فما زال ي