إبراهيم حرم مكة ودعا لها وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها بمثل ما دعا إبراهيم لمكة
اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك فغضب الأنصاري وقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر قال الزبير فوالله إني لأحسب هذه
صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا مائة صلاة
إذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد
لا أستطيع أن أتعلم القرآن فعلمني شيئا يجزيني قال تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله فقال الأعرابي هكذا وقبض بيده فقال هذا لله فما لي قال تقول اللهم اغفر ل
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا ينتهب نهبة ذات سرف أو شرف وهو مؤمن قال شعبة شك الحكم
من قال إحدى عشرة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد كتب الله له ألفي حسنة
ضم الصبي إليك فإنه ضال فضمه عمر إليه فبينا نحن قعود إذ أم له تولول أظنه قال وتقول وا بنياه وتبكي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر ناد المرأة فإنها أم الصبي وهي كاشفة عن رأسها ليس على رأسها خمار
إذا أصبح قال أصبحنا وأصبح الملك لله والكبرياء والعظمة والخلق والليل والنهار وما سكن فيهما لله وحده لا شريك له اللهم اجعل هذا النهار أوله صلاحا وأوسطه فلاحا وآخره نجاحا وأسألك خير الدنيا وخير الآخرة
الشبق والجوع قال هو ذاك قال فاذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك قال الأعرابي فدخلت نخل بني النجار فإذا جارية تخترف في زبيل فقلت لها يا ذات الزبيل هل لك زوج قالت لا قلت انزلي فقد زوجنيك رسول
كان بالمدينة مقعد فقال لأهله ضعوني على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسجده قال فوضع المقعد على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلف إلى المسجد يسلم