بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
في سفر فصلى بنا ركعتين ثم انصرف فجاء إلى حشية رحله فاتكأ عليها فرأى أناسا قياما وراءه فقال ما يصنع هؤلاء فقلت يسبحون فقال لو كنت مسبحا لأتممت صلاتي يا ابن أخي صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض
إن مسحهما كفارة للخطايا وسمعته يقول من طاف أسبوعا بالبيت فأحصاه كان كعدل رقبة قال وسمعته يقول ما يرفع الحاج قدما ولا يضع أخرى إلا كتبت له حسنة وحط عنه خطيئة ورفع له درجة
إذا سافر فركب راحلته كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون سورة الزخرف آية ثم يقول اللهم إني أسألك في سفري هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا
كانت تحتي امرأة أحبها وكان أبي يكرهها فأمرني أن أطلقها فأبيت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك فأرسل إلي فقال يا عبد الله طلق امرأتك فطلقتها
دعائه حين يمسي وحين يصبح لم يدعه حتى فارق الدنيا وحتى مات اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عورتي وآمن روعتي اللهم احفظني م
يوم أضحى أو فطر فخرج يمشي حتى أتى المصلى فجلس حتى أتى الإمام ثم صلى وانصرف ثم انصرف ابن عمر فلم يصل قبلها ولا بعدها صلاة فقلت يا ابن عمر ما قدامها صلاة قبلها ولا بعدها قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله
لا يبقى أحد يوم عرفة في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا غفر الله له فقال رجل الأهل معرف يا رسول الله أم للناس عامة فقال بل للناس عامة