بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فينادي ألا إن العبد نام فرجع فنادى ألا إن العبد نام ألا إن العبد نام
فاطمة اشتد عليها أنك جئتها فلم تدخل عليها قال وما أنا والدنيا وما أنا والرقم قال فذهب إلى فاطمة فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت فقل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما يأمرني قال قل لها ف
آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون سورة البقرة آية قالوا ربنا نحن أطوع لك من بني آدم قال الله للمل
خمس لا يعلمهن إلا الله عز وجل لا يعلم الساعة ولا متى ينزل الغيث إلا الله ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله وما تدري نفس ماذا تكسب غدا إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله
من الشجر شجرة ما يسقط ورقها وإنها مثل الرجل المسلم قال فوقع الناس في شجر البوادي وكنا من أصغر الناس فوقع على قلبي أنها النخلة قال فذكرت ذلك لأبي فقال لأن تكون قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا
الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية وتكبرها بآبائها الناس رجلان بر تقي كريم على الله عز وجل وفاجر شقي هين على الله عز وجل ثم تلا يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى سورة الحجرات آية ثم قال أقول هذ
بقتل الكلاب فقتلوا حتى انتهوا إلى امرأة بالعقبة فأرادوا أن يقتلوا كلبا فقالت إني بهذا المكان وهو يؤنسني فرقوا فرجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فأمرهم بقتله فقتلوه
أفلا أخبركم بشيء إن صنعتموه أدركتم مثل فضلهم قولوا دبر كل صلاة الله أكبر إحدى عشرة مرة والحمد لله إحدى عشرة مرة وسبحان الله إحدى عشرة مرة ولا إله إلا الله وحده لا شريك له إحدى عشرة مرة وسبحان الله إحد
لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين يعني قوم صالح إلا أن تكونوا باكين فإن لا تكونوا باكين فلا تدخلوا لا يصيبكم ما أصابهم
يمشي بين الصفا والمروة ثم قال إن مشيت فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وإن سعيت فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسعى