يدخل الله عز وجل أهل الجنة الجنة ويدخل أهل النار النار ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت كل خالد فيما هو فيه
يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قال أناس من أصحابه يا رسول الله أتنادي ناسا أمواتا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنتم بأسمع لما قلت منهم
لا يقيمن أحدكم الرجل ثم يجلس مكانه ولكن توسعوا وافسحوا وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مكانه لم يقعد فيه
نهى أن يصلى في سبعة مواطن المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفي الحمام ومعاطن الإبل وفوق ظهر بيت الله عز وجل
ثنتان لم يكن لك واحد منهما جعلت لك نصيبا في مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك به وأزكيك وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك
مثلكم ومثل أهل الكتابين قبلكم كمثل رجل استأجر أجراء فقال من يعمل من غدوة إلى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة قال ابن عمر والمزابنة أن يبيع الرجل ثمرة أرضه بكيل إن زادت فله وإن نقصت فعليه