يطوي الله السماوات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون ثم يطوي الأرضين ثم يأخذهن بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون أين المتكبرون
حين فرض صدقة الفطر يقول صاع من تمر أو صاع من شعير قال فكان ابن عمر لا يخرج إلا التمر ففني تمره عاما فأخرج صاع شعير مكان التمر
إذا كانت ليلة مطيرة في سفر صلى بنا المغرب ثم رجعنا إلى رحالنا فإذا أذن مؤذنه بالعشاء الآخرة صرخ في دبر تأذينه حين يفرغ أيها الناس إنها لا جماعة فصلوا في رحالكم
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الرجل على أهل بيته والمرأة على بيتها والعبد على مال سيده والإمام راع على الناس فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
عن بيع الغرر وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يبتاعون ذلك البيع كان الرجل يبتاع بالشارف حبل الحبلة فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك
إذا أعجله السير أخر المغرب حتى إذا ذهب الشفق نزل فجمع بينها وبين عشاء الآخرة ويقول هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل إذا أعجله السير
أينام أحدنا وهو جنب قال نعم ويتوضأ وضوءه للصلاة ماعدا قدميه قال فكان ابن عمر إذا أراد أن ينام أو يطعم وهو جنب غسل فرجه وكفيه ووجهه ويديه
استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال يا عمر هاهنا تسكب العبرات