إني الساعة لقائم على الحوض ثم قال إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة قال فلم يفطن أحد من القوم إلا أبو بكر فقال بأبي أنت وأمي بل نفديك بأنفسنا وأموالنا وأولادنا قال ثم هبط من المنبر فما رؤ
لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمرا لله عز وجل عليه فيه مقال لا يقوم به فيلقى الله عز وجل فيقول ما منعك أن تقول يوم كذا وكذا قال يا رب خشية الناس قال إياي أحق أن تخشى
لا يحقرن أحدكم نفسه أن يرى أمر الله فيه مقال فلا يقوم فيه فيقال له ما منعك أن تقول في كذا وكذا قال مخافة الناس قال فإياي كنت أحق أن تخاف
الله عز وجل ليسأل العبد يوم القيامة فيقول فيما يسأله عنه ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن حجته قال أي رب فزعت من الناس ووثقت بك
أي الناس أفضل يا رسول الله قال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال ثم من قال ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره
صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة فإذا صلاها بأرض فلاة فأتم وضوءها وركوعها وسجودها بلغت صلاته خمسين درجة
ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ابتغاء وجه الله عز وجل إلا باعد الله بين وجهه وبين النار تسعين خريفا أو سبعين خريفا
إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان تقول اتق الله فينا إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا