إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان فإن الله عز وجل قال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر سورة التوبة آية
ويل واد يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره والصعود جبل من نار جهنم يتصعد سبعين خريفا ثم يهوى به كذلك منه أبدا
الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعمله وإذا سخط على العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله
يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة ولو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء
أعوذ بالله من الكفر والدين فقال رجل يا رسول الله أتعدل الكفر بالدين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم
إبليس قال أي رب لا أزال أغوي بني آدم ما دامت أرواحهم في أجسادهم قال فقال الرب تبارك وتعالى وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني
إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو يسمعه الإنسان لصعق
يخلص المؤمنون من النار فيحبسون عند قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى لمنزله في الجنة منه ل
ما من مسلم يدعو ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته وإما أن يدخرها في الآخرة وإما أن يكف عنه من السوء بمثلها قالوا إذا نكثر قال الله عز وجل أكثر وأطيب
أخي قد استطلق بطنه فقال اسقه عسلا فسقاه قال فأتاه فقال يا رسول الله قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا قال اسقه عسلا فسقاه فإما في الثالثة وإما في الرابعة قال فحسبته قال فشفي فقال رسول الله صلى الله عليه
الولد من قرة العين وتمام السرور فهل يولد أهل الجنة فقال إن الرجل ليشتهي أو ليتمنى فما يكون مقدار الذي يريد حمله ووضعه وشبابه في ساعة من نهار
نحزر قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الظهر في الركعتين الأوليين قدر ثلاثين آية وحزرنا قيامه في الركعتين الأخريين على النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من
لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبتئسوا أبدا فذلك قوله عز وجل ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون سورة ا