من رأى منكم منكرا فإن استطاع أن يغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
افتخرت الجنة والنار فقالت النار يا رب يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف وقالت الجنة أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين فقال الله تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء وقال للجنة
ثلاث يضحك الله عز وجل إليهم الرجل إذا قام من الليل يصلي والقوم إذا صفوا في الصلاة والقوم إذا صفوا في لقاء العدو
يدعى نوح فيقال هل بلغت فيقول نعم فيدعى قومه فيقال هل بلغكم فيقولون ما أتانا من نذير وما أتانا من أحد فيقول من شهودك فيقول محمد عليه السلام وأمته فيؤتى بكم تشهدون أنه قد بلغ وذلك قول الله عز وجل وكذلك
إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار يجاء بالموت كأنه كبش أملح فينادي مناد يا أهل النار هل تعرفون هذا فيشرئبون وينظرون وكلهم قد رآه فيقولون نعم هذا الموت ثم ينادي مناد يا أهل الجنة هل تعرفون هذا ف
ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله قالوا صدق الله ورسوله قال ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله ورسوله قالوا صدق الله ورسوله قال ألم تكونوا فقراء فأغناكم الله ورسوله قالوا صدق الله ورسوله ثم قال ألا تجيبون ألا تقو
ليس امرأة تقدم بين يديها ثلاثة إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة أو اثنتين يا رسول الله فسكت ثم قال أو اثنتين
يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول ابعث بعث النار فيقول يا رب وما بعث النار فيقول من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين فعند ذلك شاب المولود ووضعت كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
أتضارون في رؤية الشمس في الظهيرة في غير سحاب قلنا لا قال أتضارون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في رؤيتهما
الصوم لي وأنا أجزي به إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح وإذا لقي الله عز وجل فرح والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
مائة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أو أبعد قلت بأبي أنت وأمي لمن قال للمجاهدين في سبيل الله عز وجل