كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر حتى يؤمر فقال المسلمون ما نقول قال فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا
أهل عليين ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما قال سالم يعني بقوله وأنعما أرفعا وكان عطية رجلا يتشيع
هلك المثرون قالوا إلا من قال هلك المثرون قالوا إلا من قالوا حتى خفنا أن تكون قد وجبت قال إلا من قال هكذا وهكذا وقليل ما هم
لا يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله فقلنا يا رسول الله ولا أنت قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله وقال بيده على رأسه أراه قال برحمته
جزاك الله والإسلام خيرا فك الله رهانك يوم القيامة كما فككت رهان أخيك المسلم ليس من عبد يقضي عن أخيه دينه إلا فك الله رهانه يوم القيامة فقام رجل من الأنصار فقال يا رسول الله ألعلي هذه خاصة قال لا بل لع
تخرج عنق من النار يوم القيامة فتقول إني وكلت اليوم بكل جبار عنيد ومن جعل مع الله إلها آخر قال فتنطوي عليهم فتطرحهم في غمرات جهنم
لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته وإني أنذركموه إنه أعور ذو حدقة جاحظة ولا تخفى كأنها نخاعة في جنب جدار وعينه اليسرى كأنها كوكب دري ومعه مثل الجنة ومثل النار وجنته غبراء ذات دخان وناره روضة خضراء وب
السكينة والوقار في أهل الغنم والفخر والخيلاء في أهل الإبل وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث موسى وهو يرعى غنما لأهله قال وبعثت وأنا أرعى غنما لأهلي بأجياد
من تطهر فأحسن الطهور ثم أتى الجمعة فلم يله ولم يجهل كان كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى والصلوات الخمس كفارات لما بينهن وفي الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيرا إلا أعطاه