الورود الدخول لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين بردا وسلاما كما كانت على إبراهيم حتى إن لجهنم أو للنار ضجيجا من بردهم ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثيا
لله عز وجل سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض فارتعوا في رياض الجنة قالوا وأين رياض الجنة قال مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر الله عز وجل واذكروه بأنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عن
إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلم فإنه يرجع قرينه الذي معه من الشياطين وإذا دخلتم حجركم فسلموا يخرج ساكنها من الشياطين وإذا رحلتم فسموا على أول حلس تضعونه على دوابكم لا يشرككم في مركبها الشيطان فإن أنتم
لا تأت أهلك طروقا ثم سألني أبكر تزوجت أم ثيبا قال قلت بل ثيبا قال فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك فقلت يا رسول الله إن عبد الله مات وترك عندي جواري فكرهت أن أتزوج إليهن مثلهن فأردت امرأة عاقلة قد جربت فما ق
في صلاة الجمعة فدخلت عير المدينة فالتفتوا فخرجوا إليها حتى لم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم منهم غير اثني عشر رجلا فنزلت هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما سورة الجمعة آية
أصابنا عطش فجهشنا فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضع يده في ماء فجعل الماء يفور كأنه عيون من خلل أصابعه وقال اذكروا اسم الله فشربنا حتى وسعنا وكفانا قال شعبة وفي حديث عمرو بن مرة قلنا لجاب
لما كان يوم أحد كان يكفن الرجل والرجلان في الثوب الواحد فكفنوا بجراحاتهم فدفنوا ولم يصل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتي أحدكم بماله لا يملك غيره فيتصدق به ثم يقعد بعد ذلك يتكفف الناس إنما الصدقة عن ظهر غنى خذ الذي لك لا حاجة لنا به فأخذ الرجل ماله فذهب
أنت خير أم عبد الله فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أنت خير أم عبد المطلب فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت وإن كنت تزعم أنك خير م