لا تجعلوني كقدح الراكب إن الراكب إذا علق معاليقه أخذ قدحه فملأه من الماء فإن كان له حاجة في الوضوء توضأ وإن كان له حاجة في الشرب شرب وإلا أهراق ما فيه اجعلوني في أول الدعاء وفي وسط الدعاء وفي آخر الدع
ساق في حجته هديا فنحر بيده ثلاثا وستين وأمر علي بن أبي طالب فنحر ما بقي وساق له علي هديا كان جميع ذلك مائة بدنة
أهدى في حجته مائة بدنة وأمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في القدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها قلت من الذي أكل مع النبي صلى الله عليه وسلم وشرب من المرق قال علي جعفر
مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل مثل عمله فخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة
توبوا إلى ربكم قبل أن تموتوا وبادروا إليه بالأعمال الصالحة وصلوا الذي بينه وبينكم بكثرة ذكركم وبكثرة الصدقة في السر والعلانية تؤجروا وتنصروا وترزقوا واعلموا أن الله عز وجل فرض عليكم الجمعة في عامي هذا
أعاذك الله يا كعب بن عجرة من إمارة السفهاء قال وما إمارة السفهاء قال أمراء يكذبون بعدي لا يهدون بهداي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردون علي حوضي
خمروا الإناء وأوكوا السقاء فإن لله عز وجل داء ينزل في السنة ليلة لا يمر بإناء لم يخمر أو سقاء لم يوكأ إلا وقع فيه من ذلك الداء
فخط خطا هكذا أمامه فقال هذا سبيل الله وخطين عن يمينه وخطين عن شماله فقال هذه سبل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله سو
إياكم والظلم فإنه ظلمات يوم القيامة وإياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم
اللهم اغفر للأنصار وأبنائها وأبناء أبنائها وحشمها قال وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ كان الرطب لم يفطر إلا على الرطب فإذا لم يكن الرطب لم يفطر إلا على التمر
لأن يمسك أحدكم يده عن الحصباء خير له من مائة ناقة سوداء الحدقة فإن غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة